ابنا : ووصلت شلبي الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة الفاصل بين القطاع والاراضي المحتلة بعد ان التقت عائلتها على الجانب الاسرائيلي من المعبر.
وكان في استقبال شلبي على معبر بيت حانون المئات من انصار حركة الجهاد الاسلامي مع عدد من قادتها حيث تم بعد ذلك نقلها الى مستشفى الشفاء لاجراء فحوصات.
واكدت حركة الجهاد الاسلامي "رفضها لسياسة الابعاد" ولكنها رحبت بوصول هناء شلبي الى قطاع غزة، وقال مصدر مسؤول في الحركة ان قرار الابعاد هو "بمثابة جريمة حرب".
وقال الناطق باسم حركة داود شهاب: "تم نقل هناء شلبي الى مستشفى الشفاء بغزة في سيارة اسعاف لمتابعة وضعها الصحي الصعب ومن اجل اجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتوفير الرعاية الصحية لها".
وقالت شلبي في رسالة لها قبل ابعادها الى غزة، "أهلي الكرام وأبناء شعبي وجميع أحرار العالم، أشكر لكم جهودكم وأقدر كل ما قمتم به من اجلي وأجل الأسرى وأتمنى عليكم أن تتفهموا موقفي وقراري الذي كان حرا وهذا ليس ضعفا مني فقد أضربت 44 يوما ولقد خسرت من وزني 20 كيلوغراما".
واضافت: "كان كل همي أن أكمل الطريق التي فتحها أخي المناضل خضر عدنان، وبعدما اطمأنيت الى أن إخواني الأسرى ماضون على هذا الطريق كما يفعل بلال ذياب وثائر حلاحله وآخرون وبعد أن تدهورت صحتي وبشكل خطير وبدأت أنزف، اخترت أن أنقل إلى غزة وهي نصف الوطن وأن أكون بين أهلي وشعبي لمدة ثلاث سنوات، وبعدها سأعود إلى بلدتي في جنين وإلى أهلي، ورجائي أن تحترموا قراري وأن نستمر معا بدعم أولئك الذين يخوضون معركتهم كل من موقعه من أجل الوطن ومن أجل الأسرى".
وكانت هناء شلبي بدأت اضرابا عن الطعام في 16 شباط/فبراير الماضي، احتجاجا على وضعها قيد الاعتقال الاداري لمدة شهور، واحتجاجا على تعرضها للضرب عند اعتقالها من منزلها.
.......................
انتهى / 214